غبار الخليج يحجب تقسيم سوريا

20 تموز 2019 | 00:04

القصف في خان شيخون (أ ف ب).

تحفر الولايات المتحدة أساسات وجود طويل الأمد في شرق سوريا وشمال شرقها، وتدعم كياناً كردياً شرق الفرات، يشكل عائقاً أمام فتح إيران الممر البري من طهران إلى اللاذقية على البحر المتوسط. وهذه المنطقة التي تحتوي على 90 في المئة من النفط السوري، مسيجة بخط أحمر أميركي، ممنوع على روسيا أو إيران أو حتى تركيا، تجاوزه.هذا الكيان الكردي في سوريا يشبه إلى حد بعيد، الوضع الذي نشأ في شمال العراق عقب حرب الخليج الثانية وطرد القوات العراقية من الكويت عام 1991. عامذاك حددت أميركا وفرنسا وبريطانيا خط العرض 38، منطقة حظر للطيران، لحماية كردستان العراق من هجمات محتملة يشنها نظام صدام حسين.
هذا في الشرق السوري. أما في شمال غرب سوريا، فإن الوضع بالغ التعقيد، ولا سيما مع الحماية التي توفرها تركيا للفصائل المعارضة ومنها "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) في أرياف حلب وحماه وإدلب واللاذقية. والعلاقة الوثيقة الني ينسجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تمنع روسيا من دعم النظام السوري في شن هجوم شامل على ما تبقى من معاقل المعارضة في الشمال الغربي. وتمنع الحسابات الإقليمية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard