وقطع الرقاب؟

20 تموز 2019 | 00:08

تكراراً هذه ليست دولة، هذه مسخرة الدول، وهؤلاء الذين هلكونا منذ أشهر بالحديث عن مسألة "قطع الحساب"، على هامش موضوع الموازنة ودستورية إقرارها دون المرور بهذا القطع، يفوتهم ضمناً ان لا خلاص لهذا البلد ولا قيام لموازناته إلا من طريق "قطع الرقاب"، فلا شيء يمكن ان يعيد ترتيب قطع الحساب كمدخل لإصلاح الوضع الاقتصادي المنهار، سوى حصول أعجوبة ربانية بتعجيل موعد "قطع الرقاب" ربما لأن الجحيم لن يتسعّ للكثيرين من الذين أوصلوا لبنان الى هذا الدرك من الفوضى القاتلة!هذا أقلّ ما يجب ان يقال، بعدما إستمعنا الى وزير المال علي حسن خليل مشكوراً جداً لجرأته ولصراحته، عندما لم يتردد في ان يرفع في وجه الناس، ومن داخل مجلس النواب، أرقاماً وأوراقاً تشكل فضيحة غير مسبوقة قائلاً:
هناك ١٣٦ معبراً للتهريب على حدود لبنان، ولكل معبر مالك له هويته والمعبر يحمل إسمه كملكية مطوبة، ولكل معبر إختصاص، هذا لتهريب المأكولات وهذا لتهريب الكهربائيات وهذا لتهريب الحليب وهذا للفاكهة، وهذا لتهريب السوريين الى لبنان [ الدولة الغافية تقول إنهم يعودون]، وهذا لتهريب البرازق نسينا البرازق، وهذا لتهريب السيارات المسروقة طبعاً، وهذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard