1200 معلم ومعلمة يحالون سنوياً على التقاعد شهيّب لإشراك المديرين وإلغاء ساعات الاحتياط

18 تموز 2019 | 04:30

خلال اجتماع الإدارة التربوية برئاسة شهيب.

يحال أكثر من 1200 معلم ومعلمة في الأساسي والثانوي سنوياً إلى التقاعد، ما يرتب مشكلة إضافية للتعليم الرسمي الذي يعاني من مشكلات كبيرة، خصوصاً وأن أعداد المتعاقدين بلغت أكثر من 37 ألف معلم ومعلمة بما في ذلك التعليم المهني والتقني والذي لم يعد يوجد فيه أساتذة في الملاك.

هذه المشكلة دفعت وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب إلى دق ناقوس الخطر لجهة عدم توافر الإعتمادات المالية وعدم السماح بأي تعاقد جديد أو أي توظيف جديد لملء الشواغر مكان المعلمين والأساتذة الذين بلغوا سن التقاعد والذين يبلغ عددهم في الأساسي والثانوي نحو 1200 أستاذ ومعلم سنوياً. وأكد شهيب أننا سنعمل بالقوى البشرية الموجودة في الملاك أو مع المتعاقدين القدامى لسد الفراغ الناشئ عن التقاعد، مشددا على عدم ترك أي تلميذ لبناني خارج المدرسة الرسمية .

في اجتماع إداري تربوي ترأسه شهيب في الوزارة وضم المدير العام للتربية فادي يرق والمستشار أنور ضو ومديري التعليم الأساسي والثانوي ورؤساء المناطق التربوية، دعا الإدارة إلى اختيار أفضل المرشحين للإدارة مكان المديرين الذين بلغوا سن التقاعد، وذلك على قاعدة الكفاءة والضمير المهني، بمعزل عن اي انتماء .

واشار إلى أن ما سيواجهنا في العام الدراسي الجديد هو عدم القدرة على التعاقد الجديد، وأكد أننا سوف نعمل بالقوى البشرية الموجودة في الملاك، أو بإلغاء ساعات الإحتياط أو بإشراك المديرين والنظار في التدريس وأيضاً بإضافة بعض الساعات إلى نصاب المتعاقدين القدامى.

وكلف رؤساء المناطق إعداد ملفات المدارس المتعثرة أو التي يتدنى عدد تلامذتها عن الخمسين ليصار إلى درس أوضاعها والنظر في إمكان دمجها بمدارس مجاورة، وذلك لتأمين جو تربوي منتج والتوفير في ساعات الملاك والتعاقد ومصاريف التشغيل. وشدد على الدور المحوري للمناطق التربوية والإدارة المركزية في هذه الورشة، وفي توزيع الفائض والتحضير للعام الدراسي الجديد، مؤكداً أنه لن يوافق على أي مناقلات إلا من فائض إلى حاجة.

وتوقع شهيب إنتقال أعداد كبيرة من التلامذة من التعليم الخاص إلى التعليم الرسمي نظراً للنجاحات المحققة في الإمتحانات الرسمية، ونتيجة للأزمة الاقتصادية الضاغطة على المواطنين.

وطرح موضوع التواصل مع رئاسة الجامعة اللبنانية من أجل إلحاق المديرين بدورة الإعداد للإدارة في كلية التربية في الجامعة، كما ناقش المجتمعون المعايير المطلوبة لجهة توزيع الفائض واستحداث الشعب وتأمين تعليم تلامذة المدارس المقفلة والمتعثرة في المدارس المجاورة، وإخضاع الحالات الإستثنائية للدرس من أجل استخدام كل الطاقات المتاحة والتوفير في الأكلاف، من أجل تغطية الأكلاف الطارئة نتيجة توافد التلامذة الجدد إلى المدارس الرسمية. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard