كيف ينظر "الطرف الآخر" إلى زيارة رؤساء الوزراء السابقين إلى السعودية؟

17 تموز 2019 | 00:30

لا يمكن أي فريق سياسي في لبنان، وبالطبع "حزب الله"، ألّا يتوقف عند الأبعاد المرئية وتلك المخفية لزيارة رؤساء الحكومات السابقين الى السعودية، والتي قيل إنها ستكون فاتحة زيارات مماثلة الى عواصم عربية أخرى لاحقاً، وألّا يعير "الحفاوة الاعلامية" الخليجية وغير الخليجية بهذه الزيارة اهتماماً ورصدها محطة بمحطة والتعامل معها على أساس أنها حدث استثنائي أو فتح سياسي.لا شك في أن تحرك الرؤساء نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام على هذا النحو وتحوّلهم الى "مؤسسة دائمة رديفة للرئاسة الثالثة" تبادر الى التحرك والتصريح وتتخذ المواقف غبّ الطلب، أمر دخيل على مفردات قاموس السياسة في لبنان منذ الاستقلال، واستطراداً منذ القسمة الطائفية للرئاسات الثلاث.
ولا ريب ايضاً ان ثمة عنصر مفاجأة يرتبط بتوقيت الزيارة وما رافقها من كلام صريح عن "قهر ومحاولات تهميش تُمارَس بحق الطائفة السنية" في البلاد. وبناء عليه، فان الزيارة، وما أُحيط بها، تندرج في سياق "انتفاضة سنّية" وقائية على واقع سياسي متدحرج يُفترض أنه يسلك مساراً يفضي في خاتمة المطاف الى محاصرة صلاحيات الرئاسة الثالثة، وهذا ما يمكن ترجمته بأن هناك مسعى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard