رسالة رؤساء الحكومات: السنّة حجر زاوية الدولة

17 تموز 2019 | 03:15

لم يكن توجه رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة الى السعودية ابن ساعته بل جاء نتيجة جملة من الأمور التي شعروا بها، وانه لا بد من قرع ابواب المملكة في لحظة سياسية حساسة يمر بها لبنان والمنطقة، فضلاً عن أمور تخص الطائفة السنية حيث تجتاز مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية أوضاعاً مالية صعبة نتيجة الظروف التي تمر فيها.لا شك في ان الهدف الاول لهذا النادي هو حماية موقع رئاسة مجلس الوزراء والتي تقع في مرتبة قدس الاقداس السياسية عند السنة، اضافة الى تحصين الرئيس سعد الحريري وتحظى الزيارة بموافقته ولا يتحسّس منها حيث لا يريد الثلاثة استفراده، ولا سيما ان الرجل يواجه جملة من الضغوط والتحديات. وما لا يقوله في وجه الوزير جبران باسيل ومن خلفه الرئيس ميشال عون يردده رؤساء الحكومات من دون قفازات وهو على علاقة جيدة بطبيعة الحال مع السنيورة وسلام وتسير باستقرار مع ميقاتي، وهم على تنسيق دائم معه.
ويبقى أول ما يرفعه هؤلاء في الآونة الاخيرة هو الذود عن الدستور وعدم اللعب بمندرجاته، وان المطلوب في نظرهم هو العمل على ممارسة بنوده وتطبيقه لا أكثر ولا أقل. وهم لا يتقبلون كل الحديث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard