"من مزيارة إلى واشنطن/ حين تستفيق الذاكرة" سركيس نعوم يضع معلوماته المثيرة على طاولة النقاش

17 تموز 2019 | 00:30

كتاب الزميل سركيس نعوم، "من مزيارة إلى واشنطن/ حين تستفيق الذاكرة"، الصادر لدى "بيسان"، يقرأه القارئ بنهمٍ وانتباهٍ وتهيّب، "من الجلدة إلى الجلدة"، لأسبابٍ عدّة متنوّعة ليس أقلّها أنّ مؤلّفه يختار للسرد أسلوب السهل الممتنع، في إضاءته على تجارب ووقائع، يتلاقى فيها التأريخ الشخصيّ بمهنة الصحافة، وهما وثيقا الصلة بأحوال الطبقة السياسيّة في لبنان وبالأحداث التي شهدتها البلاد والمنطقة والعالم خلال نحوٍ من خمسين عامًا.يدخل القارئ إلى الكتاب، كمَن يدخل إلى غابةٍ كثيفة، يتوهّم أنّه يعرف مداخلها وتعرّجاتها، وأنّه قادرٌ على التجوال في متاهاتها، والوصول إلى مخارجها، ليكتشف رويدًا رويدًا أنّه لا يعرف الشيء الكثير من أسرارها المتداخلة، وأنّ الظاهر المرئيّ بالعين من أشجارها وأغصانها وظلالها وأجماتها، يستدعي استجلاء ما خفيَ منها، وهذا ما يقدّم الكاتبُ مفاتيحَه داعيًا القارئ إلى فتح الباب للتفكّر في غوامضه واستنباطها بالتحليل والربط والتفكيك والاستنتاج.
إذا كان قارئٌ ما قد يستحثّ الخطى في الفصل الأوّل المتعلّق بولادة الكاتب وطفولته ونشأته في كنف العائلة وبمنطقة زغرتا الزاوية والجغرافيا السياسيّة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard