من ارتكب الخطأ القاتل... أميركا أم تركيا؟

17 تموز 2019 | 00:30

وصلت العلاقات بين واشنطن وأنقرة، الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي، الى منعطف مصيري، مع استحواذ الرئيس رجب طيب أردوغان على أنظمة صواريخ "أس-400" الروسية المصممة إلى حد ما لإسقاط المقاتلات الاميركية. وفي رأي كاتب في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أنقرة ارتكبت بقرارها هذا خطأ استراتيجياً هو الأسوأ منذ الاجتياح التركي لشمال قبرص عام 1974.أخطأ الجانبان في سوء ادارة شركة استراتيجية وفرت لهما مكاسب كبيرة عبر السنين. لكن أردوغان يرفض الإقرار بذلك. ففي تقديره، أنه يسعى إلى حماية المصالح القومية لبلاده، ويحمّل واشنطن نفسها مسؤولية الانعطاف التركي صوب روسيا، آخذاً عليها ما يدعي أنه جهود أميركية لإيجاد كيان كردي مستقل في سوريا. وثمة أتراك كثر يشاطرونه الرأي، حتى أن الديبلوماسي التركي السابق سينان أولغن يقول إن تسليح واشنطن "وحدات حماية الشعب" الكردية كان القرار الذي ألحق الضرر الأكبر بصورة واشنطن بين الأتراك.
بين الجانبين مشاكل عالقة أخرى، بينها الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، وتذهب الى اعتبار رفض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard