مطالب الأساتذة وتقويم الجامعة!

17 تموز 2019 | 00:30

يخطئ اساتذة الجامعة اللبنانية إذا تبنوا وجهات نظر تقول بأن إضرابهم الذي استمر نحو شهر ونصف الشهر لم يحقق شيئاً. أما إذا كان تقييمهم لقرار تعليق الإضراب يرتبط بالرهان على تحقيق كل المطالب فهو خطيئة كبرى. وبينما ينتظرون ما ستحمله الجلسة التشريعية المخصصة لمناقشة مشروع موازنة 2019، فإن القاعدة التي ينبغي الإنطلاق منها هي التسوية التي صاغها وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، وسار فيها بالاتفاق مع وزير المال علي حسن خليل لتحقيق جزء من المطالب، فيما تبقى أخرى معلقة على مناقشات الموازنة. وما تحقق فعلاً نتيجة الإضراب أن هناك من حمل مطالب الجامعة وسار فيها، الى حد أن اقتراح قانون منح الأساتذة 3 درجات إستثنائية سجل في مجلس النواب عبر شهيب وكتلة اللقاء الديموقراطي، وهو الإختراق الأول الذي يسمح بإعادة طرح هذا المطلب بعدما طوي لأكثر من سنة.النقطة الاهم انه لا يمكن لأي تحرك مطلبي أن يحقق كل شيء بسلة واحدة. وإذا كان هناك راي يقول بأن الإضراب لو استمر أكثر لكان فرض أمراً واقعاً على السلطة، فهو رهان يحمل الكثير من التبسيط والخفة، ذلك أن تعليق الإضراب في اللحظة التي استكملت فيها التسوية وفق مبادرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard