لبنان... دولة "الحرس" الايراني!

17 تموز 2019 | 00:30

تحدّث الأمين العام لـ"حزب الله" باعتباره ممثلاً لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأكثر من أي مرّة أخرى وجب تذكيره بأن عليه، كزعيم "لبناني" (!)، أن يحرص على مصلحة بلده ويتحمّل مسؤولية تجاه شعبه، أي اللبنانيين جميعاً، بمن فيهم جمهوره. لكن كلّ ما وعد به، ووجد صدىً وتزكية من رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو تدمير غير مسبوق للبنان ولدول عربية تحتضن لبنانيين. توعّد حسن نصرالله بلداناً ودولاً وحكاماً بأن أي حرب، إذا وقعت، لن توفّرهم أو تحيّدهم، مفترضاً أن إيران نفسها، إذا ضُربت، ستخرج منتصرة وقوية، وأن وكلاءها سيبقون في هذه الحال أقوياء وقادرين بعد أن ينجزوا "إشعال المنطقة".أين الحقيقة في هذا التهويل المتواصل؟ سيتبيّن في النهاية أنه وهم، أو مجرّد كلام، ولو مدعوماً بترسانة صواريخ. فلدى نصرالله نموذج ساهم حزبه في تصنيعه، إنه نظام بشار الأسد الذي دمّر البلد ولم يعد يعني شيئاً مستقبلياً لسوريا وشعبها.
أفضى المسلسل الإيراني، من "تصدير الثورة" الى "تصدير التخريب" الى سوريا والعراق واليمن ولبنان، والآن الى المجازفة بتقديم إيران نفسها كبش محرقة لبقاء نظام الملالي. هذا ما يفعله "حزب الله" وحركة "حماس" بتقديم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard