ناصيف زيتون يزرع ويحصد: فنانُ أخلاق

17 تموز 2019 | 00:30

"النهاية" المكتوبة على "تي شرت" الأغنية الأخيرة، "أزمة ثقة"، هي بدايات جديدة لناصيف زيتون. ينتظره جمهور "أعياد بيروت"، لإدراكه أنّه حماسات عفوية. الشاب يزرع ويحصد. يدرك فنّ إمساك المسرح والتنقّل المرتاح بين وسطه وأطرافه. الساهرون يغادرون سعداء."الليلة خلقت من جديد"، يغنّي كأنّها له، في كلّ مرّة تتعمّق العلاقة مع الناس وتزداد نضجاً. يبني مع "أعياد بيروت" جسراً من عطر، يصل إلى ما وراء المقاعد المُكتملة، حيث الناس على جانب الطريق، يتفاعلون من بعيد. ناصيف زيتون فنان حبّ جميل. يعشق في امرأته "حتى نقصها". "يا الله، يا الله، إيه إيه".
يراهن "أعياد بيروت" على الأجواء، ويكسب. زيتون قريب من الناس، يخاطبهم بضحكة الأصدقاء خلال اللقاء. لم يرقه الالتزام ببرنامج السهرة. "بدّي خربط"، يقولها وسط التصفيق، ويقلّب ما تنظّم وفق إحساسه. يكاد القمر يكتمل في سماء بيروت، وشيء من النسائم يمرّ خفيفاً من عمق الحرارة. "هاي، مساء الخير"، يُرحّب و"يؤهّل". زيتون أخلاق قبل الهتّات والصوت والإيقاعات. "ليس متراً و90 سنتم، وليس أخضر العينين"، لكنّه خُلُق وعفوية واحترام. تأتي إليسا من أجله، وتشاركه النجاح. لوهلة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard