"وسيط الجمهورية" الوحيد؟

16 تموز 2019 | 00:18

ما الذي لم يفعله بعد متعهد التوسط والوساطات حامل المئة بطيخة في يد واحدة، بل قل المئة مشكلة في مهمة لا تنتهي، والمئة خلاف في هندسة واحدة بارعة لتسوية الأمور وإعادتها الى مجاريها؟ربما على الأميركيين والروس ان يعهدوا إليه في التوسط لتسوية الخلاف على إتفاق "سالت ٣"، وعلى حل المشكلتين النوويتين مع إيران وكوريا الشمالية، ولكن عندما ينتهي من حل مشاكل قضايا وطنه المشكلجي لبنان، الذي فيه ما يكفيه كما يقال. إلّا أن "ذقن" هذا الرجل شاسعة، ولهذا حملها دزينة من المشاكل والخلافات في وقت واحد، وهو يركض يميناً ويساراً ودائمأً "حطها بذقني بتتدبر".
ماذا لم تكلّفوا به، هذا الذي جاء من بلد اسمه كوثرية السيّاد في الجنوب، أو لم تتكلوا به عليه، هو الذي لم يكن يحسب قط أنه سيكون كثير المسؤوليات الأمنية ثم السياسية، الى درجة أننا لن نستغرب لو كان موضع غبطة كي لا أقول حسد أنطونيو غوتيريس ومبعثيه الدوليين، وآخرهم من غير شرّ غير بيدرسن الراكض وراء سراب سوري!
هل كان هذا البلد ليكون يتيماً، لولا تحرك ذلك الرجل الذي لا أعرف كيف يجد وقتاً للنوم، وهو يقوم بوساطات ومهمات وتسويات تراوح بين الخلافات الرئاسية التي تعطل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard