"الممسحة الوسخة" هل يمكن استبدالها؟

16 تموز 2019 | 00:20

صادمة عبارة رئيس "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان" (تاسك فورس) السفير السابق إدوارد غبريال في توصيته اللبنانيين بأن "عليهم ان يعرفوا انهم لا يستطيعون تنظيف المنزل بممسحة وسخة". وتابع في مقالة له انه يمكن حل مشاكل لبنان "اذا كف المسؤولون عن وضع المصالح الشخصية فوق مصالح البلد واعتمدوا المزيد من الشفافية".يجتمع اليوم مجلس النواب، ومعه الحكومة بالطبع، لمناقشة موازنة العام الذي تجاوز منتصفه، في ظل خلاف حول "اصلاحية" هذه الموازنة، او اعتبارها تأسيسية للسنوات المقبلة، او اسوأ من مثيلاتها، وسط يأس اللبنانيين من امكان تحقيق تقدم او تغيير او اصلاح، في ما عدا اجراءات ضرورية، غالبا شكلية، تقي البلد شر الانهيار، الذي سيصيب الطبقة الحاكمة قبل غيرها في مصالحها المتعلقة بالدولة ومشاريعها، وزواريب وزاراتها ومؤسساتها. فحرص المسؤولين على البلد لا يتأتى من وطنيتهم بقدر ما يرتبط بمصالحهم ومنافعهم وسمسراتهم وثرواتهم وتهربهم الضريبي، وهي أمور غير ميسرة لهم في أي دولة أخرى في العالم.
يجتمع اليوم كل المسؤولين الذين تحدث عنهم ادوارد غبريال، والذين وصفهم، بـ"الممسحة الوسخة". وناقل الكفر ليس بكافر،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard