ترامب لا يُريد نتائج بل "ضوءاً" للقاء روحاني

16 تموز 2019 | 00:19

أجرى مُتابعون جديّون أميركيّون تقويماً لكلّ من القضايا والمشكلات التي تواجهها إدارة ترامب في الشرق الأوسط والعالم وكذلك لعدد من اللقاءات الدوليّة التي اشترك فيها، وخرجوا باستنتاجات بعضها جيّد وبعضها سيّئ. أوّل الاستنتاجات الجيّدة أن ترامب اتّخذ القرار الصحيح عندما ألغى الضربة العسكريّة المحدودة لإيران بعد موافقته عليها وقبل عشر دقائق من تنفيذها. وكان مُبرِّرها الرّد على إسقاط طائرة استطلاع حديثة جدّاً (درون) بحجّة أنّها دخلت الأجواء الإيرانيّة. وثانيها إفساح إلغاء الضربة – الرد المجال أمام المعنيّين في الدول المتورّطة في الصراع لإعادة تقويم الوضع برمّته، وربّما الخروج باستراتيجيّات من شأنها إنهاء "الألعاب" الخطرة المُمارسة في المنطقة. وثالثها يُفيد أن الأطراف المعنيّين أنفسهم بدأوا يبحثون في حلول ديبلوماسيّة تنهي الألعاب المُشار إليها. فالرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني "يحكي" مع دول "مجموعة العشرين" شارحاً موقف بلاده واستعدادها للعمل معها لإيجاد حلول للقضايا الخلافيّة، وفي مقدّمها انسحاب أميركا من "الاتفاق النووي" الموقّع معها والعقوبات التي فرضتها على إيران (قديمها والجديد)،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard