إمّا الدولة وإمّا الدويلة!

16 تموز 2019 | 00:17

الدولة أيضاً وأيضاً، وإلى أن يصيح ديك الدولة اللبنانيّة، وينهض البلد المهيض الجناح من رقدة العدم. ودولة واحدة لا دولتان. ولبنان واحد لا لبنانان، ولا ثلاثة، ولا لكل فئة لبنانها ودولتها ومزاريبها الماليَّة.عادة، وتقليديّاً، وأصولاً، وقانونيّاً، ودستوريّاً، كل بلاد أو بلد أو جمهوريّة أو مملكة لها دولة واحدة تنهض بها، وينهض معها شعبها، لا دولتان. ولا دولة ونصف أو نصف دولة أساسيَّة شرعيَّة مُعطَّلة كليّاً، وإلى جانبها "دولة طارئة" كاملة الأوصاف، فارضة طغيانها وقراراتها وإرادتها وكلمتها لا تصير اثنين. بل حتّى تصير وتُصبح وتمسي هي الكل بالكل، وهي المرجع، وهي القرار، وهي تحديداً مَنْ يحسم ومَنْ يخصم. إذاً، والحال هذه، لا بُدّ من إعادة النظر في الوضع الشاذ للغاية. والغريب للغاية. والمرفوض للغاية. والمطلوب تصحيحهُ على أحرّ من جمر السرعة، وبلا تردُّد.
ثنائيَّة قال ثنائيَّة. دولة ثنائيَّة، معقول؟ معقول، على ما يبدو. وها هو لبنان يعيش هذه الثنائيَّة، ويُعاني هذه الثنائيّة الازدواجيّة "المُكلَّلة" باستقلال تام منذ فترة طويلة. بل ازدهرت تماماً في هذه المرحلة المصيريّة والحرجة. والبعض يتعجَّب....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard