الحساسيات السياسية خمدت في الجبل... فهل تنتعش السياحة؟

15 تموز 2019 | 04:59

استرجعت قرى الجبل عبق الصيف بعد مضي أسابيع قليلة على واقعة قبر شمون، فاذا بالأزقة تستعيد حركتها وهذا ما انسحب على عاليه وبعلشميه وصوفر وبحمدون، رغم أن أصحاب المحال يعبرون عن خيبة لحقت بالموسم السياحي، بعدما كانوا ينتظرون حلول شهر تموز لاستنهاض الأمل بالعودة العربية المطلوبة بعد سنوات من الانتظار. واليوم بعدما "ذاب الثلج وبان المرج"، ظهر جلياً أن الأحداث لم تنعكس مجتمعياً على العلاقة بين الأهالي على اختلاف انتماءاتهم الحزبية.واقتصرت الحساسيات على أيام قليلة تلت الواقعة، بين مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، لكنها ما لبثت أن بردت. فيتضح على الأرض ان العلاقة جيدة بين مناصري الحزبين، على خلاف الاحتدام السياسي الذي يكرسه النائب طلال ارسلان مطالباً بورقة المجلس العدلي. ويعود ذلك إلى عاملين اثنين: الأول هو العائلي - الديني الذي يطغى على الطابع السياسي، خصوصا أن مقتل الشابين في قبرشمون قد أثار استياء عاماً في صفوف طائفة الموحدين الدروز عموماً، وفي القرى المجاورة لبلدة بعلشميه خصوصاً في ظل صداقات ومصاهرات تجمع بين العائلات على اختلاف انتماءاتهم الحزبية. ويتمثل العامل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard