مسرحيات وتمثيليات مملّة ومزعجة

15 تموز 2019 | 06:20

يعيش الإنسان الفرد في هذا العالم المسمّى "العالم الثالث" أو الشرق في واقع بعيد كل البعد عن الأهداف التي وُجد الإنسان لأجلها، وهي الحرية والاستقلالية والاحترام والراحة والأمان.وقد استبدلت هذه الأهداف بالوسائل مع ما فيها من شوائب واختلالات، وبأهداف أخرى سيئة ووهمية. فالدين والسياسة والمجمتع والاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا هي وسائل وُجدت، من حيث المبدأ، لأجل خدمة الإنسان وراحته وحريته وكرامته وحقوقه وأمنه لا العكس، حيث يُرى الجموح والشطط في هذه الوسائل المذكورة وطريقة استعمالها.
محطات التلفزة المحلية ومواقع الإنترنت تطلعنا كل يوم على أخبار المتزعمين والسياسيين والأحزاب، فيتمنى المتلقي لو كان يعيش في إحدى الغابات البعيدة وفي أحضان الطبيعة، على أن يعيش في ظل هذه المسرحيات والتمثيليات المملة والمزعجة والضارة، التي يؤدي أدوارها سياسيون وأحزاب يستعملون أتباعهم "كومبارس"، فالسياسة ليست هكذا، وليست استعراضات وجولات شعبية وانتخابية ومواكب سيارة على الطرق، ولا استعمال أوهام الطائفية والمذهبية والعنصرية... وليس الهدف من السياسة الوصول إلى القمة والمحافظة عليها، كما هو الحال اليوم، فإذا وصل شخص...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard