زياد عيتاني أعلن العصيان المدني على الدولة... هل يكترث أحد لتمرده ؟ بالتأكيد لا أحد

13 تموز 2019 | 01:09

قبل نحو شهر أعلن الفنان زياد عيتاني العصيان المدني الفردي على الدولة احتجاجاً على عدم انصافه بعد اتهامه زوراً بالتعامل مع اسرائيل. فهل حققت تلك الخطوة ما كان يصبو اليه "ابن طريق الجديدة"، ام ان احداً في الدولة لم يكترث للامر؟.عندما انتشر خبر اتهام عيتاني بالتعامل مع العدو الاسرائيلي، تسابق البعض لنشر محاضر التحقيقات مع الفنان المسرحي قبل توجيه الاتهام رسمياً إليه، وحتى قبل اختتام التحقيقات واحالته الى القضاء المختص.
ولاحقاً تكشفت فصول تلفيق التهمة لعيتاني ومن ثم اصدرت المحكمة العسكرية حكمها في قضية المقدم سوزان الحاج والمقرصن ايلي غبش، ما رفع منسوب الغضب لدى "المتهم البريء".
تلك التطورات دفعته الى اعلان العصيان الى حين "الكشف عن قرار التمييز المجهول المصير في محاكمة الحاج - غبش، واعادتهما الى قوس المحكمة".
ينطلق عيتاني من قاعدة مفادها "لماذا احترام القوانين طالما ان الدولة لم تحترم قوانينها، ويوضح لـ"النهار" انه "يعلم ان معظم المسؤولين لا يكترثون لما تعرض له مواطن مظلوم وبريء وبالتالي لن يكترثوا لاعلاني العصيان، عدا انهم حجبوا عني الحق سواء عبر عدم محاسبة من شارك في التسبب لي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard