"الثقافة السياسية قيم واتجاهات" للدكتور حسين كنعان نكباتنا ترتدي الثوب الطائفي واتفاق الطائف لم يحل المشكلة

13 تموز 2019 | 00:30

ليس أمتع من أن تقرأ كاتباً تتشارك معه قضايا الفكر والثقافة، وإذا كان لبنانياً، فهذا يعني أنك تشاركه هموم الوطن الصغير وهموم الوطن الكبير! الدكتور حسين كنعان من هؤلاء الكتاب. كتابه الأخير عنوانه "الثقافة السياسية - قيم واتجاهات"، وفي السطور الأولى من التصدير "ليس من ثقافة سياسية راقية وصائبة لا تقدس قيمة الحياة ومعناها، ولا تركز على الإنسان، ويكون عنوانها الحفاظ على الحريات العامة والعدالة والمساواة". كلمات لا يمليها إلا عقل راجح واع وفاهم، وتحملنا في الوقت ذاته على التساؤل: هل هناك يا ترى، من حلول أمام الشعوب لتتقدم وتنهض، إذا لم تتمسك بهذه القيم الخالدة، قيم الحرية والعدالة والمساواة؟.قد يتبادر إلى الذهن أن المؤلف غربي الهوى، متأثر بالثقافة الغربية. هذا أمر واضح، فقد عاش الدكتور كنعان في الولايات المتحدة، وتخرج في جامعة جورج تاون، وعلّم العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت، وشغل منصب نائب حاكم مصرف لبنان. لكن تأثره بالثقافة الغربية لا يحول دون فهمه القضايا اللبنانية والعربية المعقدة، وهو إذ يجترح حلولاً لهذه القضايا، يدرك أن العمل بها ليس أمراً سهلاً، في بلاد تفتقر إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard