ماكرٌ يُركِّب مقالب بريئة... منصور الهبر لـ"النهار": أرسمُ للهدم

12 تموز 2019 | 04:52

يسدّ بالفنّ ثغراً تكمن في الحياة. بشيء من خجل اللقاءات الأولى، يتحدّث الفنان التشكيلي منصور الهبر عن الفنّ كمنطق خالص قادر على ضبط إيقاعات البؤس وخشونة الأيام. "ليس مهماً ماذا أرسم، بل المهم كيف". يُخضع الأشكال لإعادة التركيب، مستعملاً فراغاتها للارتقاء بالصورة نحو الأحاسيس والذهن، فيضحك المتلقّي مثلاً أو يسخر. "ما أرسمه ليس كاريكاتورياً أبداً، ولا أحبّ هذه التسمية. أرسم للتهكُّم، للهدم وإعادة توزيع الشكل واللون، وتنظيم المشهد". يعمل بتقنية الأكليريلك والكولاج، ثم يمزّق الورق بعد أن يتحوّل جزءاً من اللوحة، فيبتعد من الطرق التقليدية إلى حيث المغامرة والتجريب.نلتقي بعدما شكّلت رسومه وسيلة التعارف الأولى. منصور الهبر جاهز في كلّ وقت. رافق "ملحق النهار" في بعض مراحله الأخيرة، ويُكمل برسومه اليوم صرخات سياسية يُطلقها موقع "النهار" الالكتروني. تأتي رائحة القهوة على شكل علاج صباحي يُجمِّل اللقاء، فيما الهبر يتحدّث عن الفنّ كعمل متكامل ومعقّد، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بالاعتراض على التلبُّد والانهيار وموت الحقّ. يرسم الأستاذ الجامعي المتخرّج في معهد الفنون - الجامعة اللبنانية، بسرعة، فيضع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard