من ستواجه الترويكا المتجددة بعد نجاحها في فك الحصار مرحلياً عن جنبلاط

12 تموز 2019 | 03:00

دارت السنوات وعادت. هي الترويكا التي عرفها اللبنانيون بعد دخول اتفاق الطائف حيّز التنفيذ مطلع تسعينات القرن الفائت. فهل فعلاً اعادت احداث الجبل الأخيرة التسريع في إعادة الروح للتلاقي بين قوى تجتمع على عدم التماهي مع سياسة العهد. لكن هل فعلاً بات لبنان في مرحلة جديدة؟افرزت احداث الجبل الأخيرة توازنات واصطفافات جديدة في البلاد. فرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط وخلال تعرضه للحملات لم يجد لنصرته غير حليفه التاريخي رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
ذلك التحالف ليس جديداً ولم يكن طارئاً، فهو متجذر منذ اكثر من ثلاثة عقود بين حليفين خاضا الحرب سوياً وتوافقا على الركون الى الطائف كمخرج للازمة اللبنانية. بيد ان ذلك التحالف الثنائي كان بحاجة الى سند ثالث، فكانت الحريرية خير سند للثنائي بري جنبلاط، ومعها دخلت البلاد مرحلة الترويكا.
تداعيات محاولة اغتيال الوزير صالح الغريب في الجبل في 30 حزيران الفائت، طاولت بشظاياها حكومة الوحدة الوطنية لا سيما بعد إصرار تكتل "لبنان القوي" مدعوماً من "حزب الله" على إحالة القضية الى المجلس العدلي.
الإصرار البرتقالي أطاح جلسة الحكومة بعد تأخر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard