أين ربح باسيل وأين خسر... وهل مشروعه في طريقه إلى الأفول؟

12 تموز 2019 | 03:20

على جاري العادة في اللعبة السياسية الداخلية، فان كثيراً من المعنيين استعجلوا اصدار الحكم بالخاسر والرابح الذي يُفترض ان الاحداث الاخيرة في عمق الجبل قد أفرزته، وعليه ما لبثوا ان أدرجوا رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في رأس قائمة الخاسرين في كل هذه "المعمعة"، وانه أكثر من ذلك كان ضحية مكمن نصبه له خصومه فوقع فيه بفعل "تهوّره ونزقه".هذا الاستنتاج الذي تبنّاه خصوم رئيس "التيار البرتقالي" وروّجوا له، جاء بناء على أسس ثلاثة هي:
- ان ما شهده الجبل من أحداث دموية أفضى في خاتمة المطاف الى "فرملة" جبرية لاندفاعة الوزير باسيل الجامحة نحو استعادة ما يعتبره "مواقع مفقودة" في الجبل المختلط (الشوف وعاليه) وسواه من المناطق، وأثبت له في المقابل وبـ"قوة الامر الواقع" ان ما رسمته الحرب الاهلية من مناطق نفوذ خلال سنواتها العجاف الطويلة، يستحيل إحداث تغيير في واقعها المكرَّس، وأثبت ايضا ان مَن يحلم بتكرار تجربة أبرز زعيمين مسيحيين في التاريخ اللبناني المعاصر، اي بشير الجميل وكميل شمعون، دونه عقبات كأداء وربما كمّ من الدماء المسفوكة.
- ان حدث الجبل الاخير ادى الى ضرب "مدماك اساسي" من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard