فقد باسيل عطف "حزب الله" بقواعده لمصلحة فرنجيه!

12 تموز 2019 | 00:07

باسيل. (نبيل اسماعيل)

ما يقلق الطامح الأول للرئاسة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل وعمّه الرئيس الحالي، أن تصبح المؤسسة العسكرية "ولّادة" لرؤساء الجمهورية، وأن منافسيه كلّهم يفضّلون على الأرجح قائد الجيش العماد جوزف عون عليه لأسباب متنوّعة. علماً أن تأييد الكثيرين داخل "الشعوب" اللبنانية للأخير واضح وجليّ لاعتبارات كثيرة رغم أن تجربة غالبية الرؤساء "العسكريين" وإن تحوّلوا مدنيين لم تكن مشجّعة. وفي هذا المجال يمكن القول وبثقة أن الكثيرين من "الشيعة" لا يقلّون حماسة وتفضيلاً للقائد عون رغم هواجسهم جرّاء دعم أميركا المؤسسة التي يقود ورضاها عليه. ويمكن القول أيضاً أن الجهات السياسية اللبنانية التي لا تحب "العسكر" عادة وترفض حكمهم، بدأت تجربة الرئيس عون وطموح صهره باسيل تخيفها لأسباب متنوّعة، منها سياسة الاستئثار التي يتبعان والاستفزاز وفتح الجروح ومحاولة ربح حرب بالسياسة خسراها مع "شعبهم" وقادته عامي 1989 و1990. في أي حال يقول المتابعون العارفون لأوضاع لبنان والجهات السياسية فيه ومنها "حزب الله" أن المرشحين حالياً لرئاسة الجمهورية ليسوا كثيرين، فالمرشّح غير السياسي ومن زمان حاكم مصرف لبنان رياض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard