رجل لبنان ومرجعه

12 تموز 2019 | 00:03

من زمان، من عشرات السنين، وأنا متابعٌ في لبنان، وللحكم، ولكبار المسؤولين، وللعهود، وللرجالات والرؤساء الذين تميَّز بينهم حتى اليوم، ومن دون غمط أحدٍ منهم حقَّه، الرئيس فؤاد شهاب. وقد سبق لي أن سجّلت كتابة عَبر "النهار"، وعلى صفحات ملفاتها المميَّزة، كما أتبعتها بكتاب من سبعمئة صفحة وأكثر، بعنوان: "مَن يصنع الرئيس"...ومن زمان، من سنين، جمعتني المصادفة، التي لا تُنسى، بالطلَّة الأولى للشاب ذي الابتسامة المميّزة الذي كان في عراك مع تمارينه الأولى كمحام ينظر الى أبعاد أخرى أسفرت في ما بعد عن الرجل السريع الذكاء الرئيس نبيه بري، وفي "السمرلند".
للتوِّ، ومن دون أيّ تردّد كان المحامي الشاب قد سلك بمهارة وهدوء المعترك، أو المعتركات السياسيَّة التي طال أمدها وطال صبر بري عليها ومعها.
منذ ذلك التاريخ الى يومنا هذا والى عمر يطول في ساحة ملأها بوجود فعَّال، وحضور جذب اليه والى مجلسه كبار المسؤولين والوزراء والنواب والطامحين. ولا يزال هو نفسه مع ابتسامته، وبكل ما يتميّز به من صفات راقية وفعّالة وذكيَّة وجذّابة، وليس بين مَنْ يقصده بحثاً عن حل أو مساعدة إلّا من عادَ ليقول لمن حوله: شو هـَ النبيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard