العيش في مزبلة؟

12 تموز 2019 | 00:08

العيش في مزبلة؟ (تعبيرية من الأرشيف).

اليوم لا معنى للكتابة عن السياسة، ولا عن مشاكل الحكومة، ولا عن مجلس النواب وخلافات أعضائه الميامين، ولا عن الموازنة التي لم تهتد الأفكار النيرة جداً في سعيها الى خفض العجز، الى ضرورة تطبيق القانون وتحصيل الدولة حقوقها من النصابين بما يوقف السرقة والفساد والهدر ونهب المال العام، والسطو الوقح على أموال الناس في المصارف وعبر الضرائب.دعوني أكتب اليوم عما هو أسوأ بكثير من سرقة اللبنانيين، لنقل تحديداً عن تسميم صحة اللبنانيين وعن زيادة نسبة الأمراض والسرطانات عندهم، وعن إرتفاع نسبة الغباوة عند أطفالهم، ربما لأن الغباوة مطلوبة لكي يستمر أحفاد السياسيين في سرقة المستقبل على ما جرى ماضياً وحاضراً والحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه!
ولذا أبدأ بتقديم نصيحة الى وزير السياحة الآدمي والمتحمس أواديس كيدانيان، بأن يقفل المكتب الذي إفتتحه في المطار، حرصاً منه على تشجيع السياح وتسهيل أمورهم عندما سيتدفقون على لبنان مثل الشتاء في هذا الصيف الواعد، أنصحه اولاً بأن يقفل هذا المكتب لئلا يقع في اليأس في النهاية، على رغم التحسن النسبي الذي يتحدث عنه، وثانياً أن يسارع الى حزم حقائبه وحمل عائلته والهرب من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard