ديبلوماسية وتهديدات... ركائز استراتيجية إيرانية خطيرة حادث الناقلة البريطانية يعجّل التحالف لحماية السفن

12 تموز 2019 | 06:57

صورة من الأرشيف لسفينة البحرية البريطانية "إتش إم إس مونتروز" تواكب سفينة أخرى خلال مهمة لإزالة الأسلحة الكيميائية من سوريا في عرض البحر قبالة ساحل قبرص في شباط 2014. (أ ف ب)

في مواجهة الخناق الاقتصادي في الداخل والتعزيزات الأميركية على حدودها، تعتمد إيران استراتيجية خطيرة معقدة تخلط فيها الديبلوماسية بالتهديد بالحرب، وصولاً الى شن هجمات مباشرة تؤكد جديتها بتنفيذ وعيدها، وتختبر في الوقت نفسه جدية واشنطن في الرد.لعل هذا ما تجلى أمس بوضوح في محاولتها اعاقة مرور ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز بالتزامن مع المساعي الديبلوماسية التي تبذلها باريس لتخفيف التوتر وايجاد مخرج للأزمة مع طهران.فبعد أسبوع تقريباً من احتجاز البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية العملاقة "غريس 1" قرب جبل طارق للاشتباه في انتهاكها عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا، أفادت الحكومة البريطانية أن ثلاثة زوارق إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة بريطانية في مضيق هرمز قبل أن تنسحب أمام تحذيرات من سفينة حربية بريطانية.
وحصل ذلك، غداة تحذير الرئيس الإيراني حسن روحاني بريطانيا من "عواقب" رداً على اعتراض ناقلة النفط الايرانية.
وفي رواية لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية أن ناقلة النفط البريطانية "هريتدج" التي تملكها "بريتيش بتروليوم شيبينغ" فرع النقل النفطي لمجموعة "بريتيش بتروليوم" كانت تمر في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard