ما الذي دفع بري إلى تنكّب "المهمة الشاقة"... وهل هو متفائل؟

11 تموز 2019 | 03:00

اندفاعة قوية غير مألوفة لرئيس مجلس النواب نبيه بري الى دائرة البحث عن حلول ومخارج للازمة الناشئة عن أحداث قبر شمون في الجبل، الى درجة ان بعض عارفيه اعتبروا ان الزعيم السياسي المخضرم قد بادر الى وضع ثقله ورصيده ووزنه التاريخي في هذا الخضم عبر خطوات متدرجة تجلت محطتها الابرز بجمع رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى مائدة عشاء وتصفية قلوب في عين التينة.وعلى رغم ان ثمة معلومات تشير الى ان هذه المائدة كانت موعودة قبل احداث الجبل، وتحديداً بعد اشتعال السجال بين "تيار المستقبل" والتقدمي، والذي أنذر بأزمة، إلا ان اللافت ان سيد عين التينة شاء ان يستكمل هذه المحطة ويحصّنها بخطوات اخرى تجلت بزيارة صباحية نادرة الى قصر بعبدا ولقاء سيده الرئيس ميشال عون، ثم باستقباله الوزير صالح الغريب في مقر الرئاسة الثانية، وبعدها بإيفاد مساعده للشؤون السياسية وزير المال علي حسن خليل الى خلدة للقاء النائب طلال ارسلان، وكلها تظهر حجم اهتمامه بالامر.
ووفق معلومات مقربين من رئيس المجلس، فان هذه الخطوات العملانية المكثفة للرئيس بري هدفت الى تهدئة الامور والبحث جديا عن حلول ومخارج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard