جنبلاط يشعر بالخطر وبري يواكبه لحماية الطائف

11 تموز 2019 | 03:10

أياً تكن الاستهدافات من وراء تعطيل الحكومة، فإنها لن تصل الى مرحلة تفجيرها، اقله بالنسبة إلى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي أفصح في لقاءات عدة وفق مصادر سياسية متابعة انه ليس بوارد الاستقالة في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها البلد، ولا يقبل بأن يحمل مسؤولية انفراط عقد التسوية بسبب تطورات وحوادث ليست من صنعه. كذلك لفتت المصادر إلى أن وليد جنبلاط حزم أمره بعدم استقالة وزراء التقدمي من الحكومة في اللحظة الراهنة بالرغم من أنه يشعر باستهدافه ومحاولات إقصائه لا بل قرر المواجهة وإعادة ترتيب خريطة حلفائه، لحماية "اتفاق الطائف" ومنع تحول لبنان الى محمية لقوى تريد الهيمنة في شكل مطلق على القرار في البلد.يقال ان رئيس مجلس النواب نبيه بري أدى دوراً في هذه الحصيلة، فهو وإن كان في موقع الحليف لـ"حزب الله"، انطلاقاً من تحالف الثنائي الشيعي، إلا أنه شعر بفعل ما يحصل في مجلس الوزراء، بأن هناك من يريد أن يأخذ البلد الى قفص سياسي أوحد، تتطاير شظاياه على الجميع، ومنه تنبثق توازنات جديدة بعد تهشيم التوازنات الحالية وأدوارها، إذ أن العهد يريد تكريس تقاليد وأعراف بفعل الأمر الواقع يحسم فيها التيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard