صراع "البك" و"المير" يقوّي المختارة... ووهاب أكثر تفهماً

11 تموز 2019 | 03:20

كشفت حادئة قبرشمون جملة من المعطيات السياسية والعلاقات غير المستقرة بين الافرقاء داخل الحكومة، والتي لم تكن تسير في الأصل على طرق معبدة بالحلول والمخارج. وزادت مطباتها اكثر بعد سقوط مرافقَي الوزير صالح الغريب الذي نجا من هذه الجريمة سواء كانت ابنة ساعتها او مخططاً لها عند قدوم الوزير جبران باسيل الى بلدات الشحار في عاليه وتوقّف موكبه في شملان. وكان باسيل استبق محاولة وصوله الى كفرمتى بالتذكير بمحطات في الكحالة ما زالت الى اليوم محل خلاف وتفسيرات عدة ومتناقضة بين ابناء الجبل، وان رئيس "التيار الوطني الحر" يعمد الى نبش القبور واطلاق التصريحات غير المدروسة، بحسب مناوئيه. واذا كانت زياراته الى بشري او زغرتا وبعلبك وزحلة والبقاع الغربي قد تم تمريرها بالتي هي أحسن رغم الندوب التي خلّفتها، إلا ان ثمة من يعتقد انه سقط في امتحان الجبل.وبعد كلام باسيل عن الكحالة وما حمله "كوعها" الشهير من ذكريات أليمة في منتصف السبعينات، لم يوفَّق باسيل في المرور عليها عند تناول فصولها، وإن كان من المسلّم به ان يزور اي منطقة سواء أصاب ام أخطأ، ولا سيما ان لدى فريقه نواباً في عاليه والشوف، ولكن كان عليه ان يدرك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard