صراع الغاز يحتم على لبنان تثبيت حدوده المائية ... وفض مناقصات "الحفار" نهاية تموز

11 تموز 2019 | 04:30

سفينة ياووز التركية للتنقيب عن النفط والغاز. (رويترز)

سلك لبنان الطريق الصحيح الذي رسمه ضمن خطته الشاملة لتطوير قطاع النفط والغاز محترما كل المواعيد والتواريخ والاستحقاقات، من دون أي تأخير، ومع مراعاة كل المراحل التقنية والادارية والقانونية، في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع في الشرق الاوسط حول ثروات المتوسط، ما يستدعي من لبنان الاسراع في تثبيت حدوده وبخاصة المائية، حفاظاً على حقوقه النفطية والغازية، ومنعاً للدخول في مواجهات شبيهة بتلك التي تشهدها المنطقة.احتدم الصراع على ثروات المتوسط مع وصول سفينة تركية ثانية إلى منطقة في البحر المتوسط قبالة ساحل شمال شرق جزيرة قبرص للتنقيب عن النفط والغاز مما دفع بنيقوسيا لتوجيه احتجاج شديد، واصفة الخطوة بأنها اعتداء على حقوقها السيادية. وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد دعوا تركيا الشهر الماضي إلى وقف أعمال التنقيب في المنطقة المتنازع حتى لا يتخذ الاتحاد إجراء ضد أنقرة. وفي التفاصيل، يُتوقع ان تبدأ سفينة الحفر التركية الثانية "ياووز" التنقيب عن النفط والغاز شرق المتوسط هذا الأسبوع في خطوة تؤدي لمزيد من التوتر في العلاقات مع قبرص بشأن حقوق التنقيب. والسفينة "ياووز" هي ثاني سفينة حفر ترسو قبالة قبرص خلال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard