هل على لبنان أن يقلق من العقوبات؟

11 تموز 2019 | 00:04

على الاهمية التي يتّسم بها تعامل لبنان الرسمي مع لائحة العقوبات الاميركية الجديدة التي ضمت رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وعضو الكتلة النائب أمين شري ومسؤول وحدة الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا، بـ"المفرق" وبخفة لا تتناسب مع حجم القرار ومضمونه، صدرت المواقف الرسمية عن الرؤساء الثلاثة، كل من موقعه، بإجماع على تأكيد الموقع الشرعي والدستوري الذي يشغله نائبان في البرلمان.بدا واضحاً من تلك المواقف تركيزها على رفض المساس بالسيادة اللبنانية من خلال المساس بنائبين منتخبين ويتمتعان بالتمثيل الشعبي والحصانة النيابية، لكنها أغفلت الجديد الذي حمله القرار الاميركي والذي يتجاوز مسألة فرض عقوبات على قيادات في "حزب الله"، ليتناول مطالبة الحكومة اللبنانية بوقف التعامل مع الشخصيات المدرجة في لائحة العقوبات، رغم صفتها التمثيلية.حتى إن مساعد وزير الخزانة الاميركية لشؤون تمويل الارهاب مارشال بلينغسلي ذهب أبعد في تصريح لـ"الدايلي ستار"، حين دعا الحكومة الى تجميد أصول الشخصيات الواردة في القرار وممتلكاتها، فضلا عن إقفال حساباتها المصرفية وبطاقات اعتمادها.
وبدا أن السلطات اللبنانية اغفلت هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard