جبران باسيل في الجنوب: الوجه الآخر

11 تموز 2019 | 00:09

قد لا تتحقّق زيارة رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل إلى الجنوب نهاية هذا الأسبوع طالما أن الموعد الرسمي غير مُعلن، ما يعني أن عدم قيامها لا يعني الغاءها تحت أي ظرف، علماً أن تأجيلها أو الغاءها بات يرتبط بعوامل مستجدّة لا ترتبط بالرفض الذي واجه زيارته إلى الجبل، أو المقاطعة التي رافقت زيارته إلى طرابلس. فالمستجدّ هو قرار واشنطن فرض عقوبات على رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والنائب أمين شرّي والمسؤول الأمني في "حزب الله" وفيق صفا ودعوة وزارة الخزانة الأميركية الحكومة اللبنانيّة إلى مقاطعة هؤلاء. ولعلّ أوّل المعنيّين بهذا القرار بعد رئيس الحكومة، هو وزير الخارجيّة الذي تمرّ عبره علاقة لبنان بالدول والمنظّمات الدوليّة، وهو الذي يسعى باستمرار إلى تحسين صورته لدى دوائر القرار الدولية في إطار طموحه الرئاسي المكشوف.لكن الزيارة ليست مستحيلة في ضوء الموقف اللبناني الرسمي، خصوصاً إذا ما قرّر "حزب الله" اعطاءها الضوء الأخضر، للإفادة منها اعلاميّاً وسياسيّاً، فيغيب النائب محمد رعد عن محطّاتها، وتحضر مواقف لباسيل مؤيّدة للمقاومة من دون الدخول في التفاصيل. وتأييد المقاومة بشكل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard