لا الرجل ولا الخطاب مناسبان

10 تموز 2019 | 00:30

جبران باسيل (دالاتي نهرا).

الخلاف على إحالة أو عدم إحالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي هل هو سبب كافٍ لتعطيل انعقاد مجلس الوزراء؟ وهذا التعطيل ألا يذكّر اللبنانيين بشيء لم يمضِ عليه زمنٌ طويل؟ لكن التعطيل السابق كان يضغط لتأمين انتخاب العماد ميشال عون رئيساً، فما المقصود به الآن: إحراج الذين أخّروا ذلك الانتخاب لإضعافهم وربما لإخراجهم (سعد الحريري وسمير جعجع)، أم لمحاصرة أحدهم (وليد جنبلاط)، أم لنسف خطة "سيدر" ودفع البلد والاقتصاد الى الفشل والعجز؟ في كل الأحوال، هناك دعوة مكرّرة الى اللبنانيين ليعاودوا التكيّف مع اليأس، ولمساعدتهم في ذلك تتكفّل جولات جبران باسيل بالجانب الإلهائي والترفيهي، فيما يواصل محرّكوه إدارة اللعبة التي يظن أنه بطلها أو الرابح الأوحد منها.قبل أسابيع قليلة كان الجميع منشغلاً بأمر واحد: الموازنة وبنود التقشّف وحقوق الأقلّ دخلاً. قالوا إنه استحقاق "وطني" مفصلي. وأُقرّت الموازنة بصعوبة في الحكومة التي تمثل كل أطياف البرلمان، وحين بدأت تُدرس في اللجنة النيابية عاد كل طرف الى اعتراضاته التي يُفترض أنها عولجت. وعندما كان النقاش محتدماً راح الوزير باسيل يفتعل العراقيل داخل مجلس الوزراء، فيما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard