المراهقة السياسية

9 تموز 2019 | 00:30

باسيل في إحدى جولاته المناطقية (أرشيفية- "فايسبوك").

هل يريد جبران باسيل، فعلا، "لبنان القوي"، وفق ما عنون كتلته النيابية؟ وهل يريد، بالتساوق، ان يكون عهد عمه الرئيس "العهد القوي"؟لا شك ان القوة تجلب الاهتمام، لكنها ان افتقدت منهجية تحقيقها تتحول الى استعراضات شارعية، تزكي الفوضى: فليس من "لبنان القوي" من دون "الجمهورية القوية" المبنية على احترام الدستور والقوانين، وهذا، ربما، وحتى بالتأكيد، ما يقصده حزب "القوات اللبنانية"، من هذه التسمية. كذلك فإن "العهد القوي"، لا يولد قويا بمجرد انتخاب رئيسه، بل بتشدده في احترام الديموقراطية، والحريات، واستقلالية القضاء، والمؤسسات، وطبعا الدستور والأعراف والصلحيات. وعادة لا تمنح صفة للعهد قبل انقضائه، لان الشجرة المثمرة لا تعرف نكهة ثمرها قبل ان تعطي. ولم تعط بعد.
أنتجت الجولات الداخلية لوزير الخارجية جملة "انجازات" مدمرة لصورة "لبنان القوي"، ولواقع "العهد القوي:
1 - ظهر الوزير الهمام كمحفز فعال للأحقاد الطائفية، التي اطفأتها مصالحة الجبل. وهو أكد الدور نفسه في طرابلس، حين نبش استشهاد الرئيس رشيد كرامي وألصقه بـ"القوات اللبنانية"، متجاهلا دور نظام عائلة الأسد، الأول والأخير، فيها، واتهام المرحوم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard