يحدث الآن... وحدث غداً!

8 تموز 2019 | 00:09

نعم ثمة لبنانيون يعجزون عن التصديق ان هذا يحدث الآن وسيحدث حتما غدا وبعده والى ان تقوم أعجوبة تنبئ بان لبنان آيل الى ان يصير دولة . كأنها صفارة انطلقت وأفلتت زمام قوى سياسية تهوى تقويض بقايا استقرار اقتصادي ومالي تقف عند خط الهاوية فاذا بهذه القوى المستحكمة والشديدة النهم الى التسلط تمعن في سحق بقايا امكانات لجم الانهيار. نقول ذلك ونحن امام أسوأ موجات الهبوط التعبيري في التعامل مع الخطر الداهم للانهيارات المتعددة الاوجه التي عادت تتربص بلبنان واللبنانيين فيما نشهد ما يتجاوز الخيال في خفة وسطحية سياسات وتهور مواقف وانزلاقات بالغة الرعونة نحو اثارة الاضطرابات . لم تكن الحكومة اقل ضحايا هذا النهج وهي تقف واقعيا بين خطي الانفجار من داخل او التهاوي في يوم ما من دون سابق إنذار كضحية الذبحة الدماغية المباغتة . يحدث خلافا لكل ما تشهده حتى بلدان محترقة بالحروب ان "يتمتع" نافذون بسخافات نتساءل ماذا يهم المواطن منها واين تقع اولويات الناس منها واين هي برامج القوى الواعدة منها ؟ مع اشتداد الازمة التي نشأت اخيرا عن حادث قبرشمون ترانا امام ظاهرة توظيف مريبة لمناخ نتوجس انه صنع لصائدي المصائب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard