لسانُ الفتى نصفٌ...

6 تموز 2019 | 00:15

في "الفيغارو" هذا الأُسبوع بيانٌ بتوقيع 100 كاتب وشاعر وفنان ومدرِّس وعالِـم من 25 دولة فرنكوفونية، يطالبون الرئيس ماكرون بِـــ"حماية اللغة الفرنسية من الاستعمار الأَنكلو - أَميركي"، وبـــ"أَلَّا يتحدَّث بالإِنكليزية خارج فرنسا وبأَن يحدَّ من استعمالها داخل فرنسا"، وخاطبوه بأَن "الفرنسية في ضُمور، تَـخْنُقُها أَنكلو-أَميركيةٌ يكاد الحديث بها يصبح بداهةً يوميةً فلا تعود لغةً أَجنبية". ورفضوا خطابه في القمَّة الفرنكوفونية السابعة عشْرة (العام الماضي في يِــرِﭬـان - أَرمينيا) بأَن "الفرنسيةَ لغةُ الإِبداع، والأَنكلو - أَميركيةَ لغةُ الاستعمال اليومي في العالم"، وأَبَوا أَن تكون "في مناهج التدريس الفرنسية موادُّ للتدريس بالإِنكليزية"، وشكَّكوا في قدرته على تحقيق ما به وعَدَ أَن "ينتقل الناطقون بالفرنسية من 274 مليون حاليًّا إِلى 700 مليون سنة 2050".هكذا إِذًا: هَلعُوا فهَرَعُوا إِلى رئيس البلاد حامي الدستور وأَيضًا حامي اللغة. فاضطرابُ اللغة في وطنٍ يؤَدِّي إِلى اضطراب شعبه في السُلُوك والمنطق والذوق، وإِلى الاستسهال الرَخْو في التفكير فالتعبير. وإِنهم على حقٍّ، هؤُلاء المئة، في هلَعهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard