خبز وحشيش ونفط

3 تموز 2019 | 00:25

طُرحت في الماضي، وعلى مدى سنوات، قضية الهوية اللبنانية من خلال خيارين: هل نكون هانوي العرب، أم هونغ كونغ؟ وكان البلد مؤهلاً في تركيبته الطبيعية، أن يكون هذه أو تلك. أي إما أن يبقى مدينة مصارف ومال ولهو وصفقات، وإما أن يتحول إلى دولة مقاتلة تعيش على ايديولوجية الحرب المستمرة، ليس فقط ضد اسرائيل، بل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard