"الاستثمار"... في الفتنة!

3 تموز 2019 | 00:18

لعلنا لا نزعم التوجس وحدنا من ذاكرة مثقلة بتجارب الفتن المدمرة للبنان وطوائفه ولكننا على رغم ذلك نخشى ان تكون الايام التي اعقبت اخيرا مقتلة قبرشمون مثالا على قصر الذاكرة لدى المتهورين. نقول ذلك فيما تخيفنا الخفة المرعبة لدى بعض من لم يروا بعد الأثر القاتل الذي يمكن ان يرتبه قصور الدولة في الامن الاستباقي لمنع حصول ما حصل او لاحتواء الفتنة في مهدها قبل انفلات الانتظام العام على غرار المشهد الميليشيوي والغوغائي الذي دفع ثمنه الناس على قارعات الطرق المقطوعة. واما في الحسابات الاكبر والاخطر فحدث ولا حرج عن رعونة اشد فداحة لا ترى عقول اصحابها ما قد يعني انفجار فتنة درزية -درزية سرعان ما يجري استثمارها من المتواطئين والمتآمرين لاشعال فتيل الهواجس المسيحية بالتحريض على مصالحة مسيحية - درزية تاريخية كلفت ما كلفت من اثمان وتضحيات. نقولها هذه المرة بالحرف المشبع بلا اي عقدة توجس او توهم بان ثمة ما يتجاوز الأدلة الحسية على "مؤامرة" كاملة المعالم لإغراق الموحدين الدروز في دماء انتحار ذاتي وضرب الجهة الأخرى المتصلة بالمصالحة المسيحية الدرزية ضربة قاتلة. هذا الجاري الآن ليس ابن ساعته ولا كان ممكنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard