"الناتو العربي" موضع بحث بين الدول العربية وأميركا

3 تموز 2019 | 00:17

بدأت المسؤولة في إدارة أميركية تتعاطى مع الشؤون الأمنية والسياسية الأوروبية اللقاء بالقول: "أنا أتكلم لغات عدّة. تعلمت العربية في تونس، ثم انتقلت الى دبي لمتابعة تعلم هذه اللغة، فقالت لي إدارتي أن الأفضل هو أن أتعلّم فيها اللغة الفارسية. وأنا أعرف الى اللغة الانكليزية لغات أوروبية عدّة. عملت في دمشق وفي الشرق الأوسط، وأخيراً ذهبت الى "الناتو" أي حلف شمال الأطلسي. وأنا استعد الآن للذهاب الى دولة عربية لأشغل موقعاً مهماً في البعثة الديبلوماسية الأميركية فيها. هناك عمل على ما يسميه العرب "الناتو العربي". وهو قد لا يكون عملياً "ناتو" بكل ما لهذه الكلمة من معنى. سيكون اذا تأسّس مشابهاً بتحالف الدول الأعضاء فيه لـ"الناتو" الأطلسي (أوروبا – أميركا)، وسيكون على علاقة به وليس جزءاً منه. هناك دول بدأت تبحث في هذا الأمر ولا سيما في دول الخليج العربية باستثناء عُمان لكونها حيادية، ولأن ايران ساعدتها أيام الشاه للقضاء على الثورة اليسارية التي كانت ناشئة فيها، كما لأن قسماً من شعبها ينتمي الى "الأباضية" القريبة مذهبياً من الشيعة مثل "زيديي" اليمن. والأخيرون يعرفون بإيمانهم أو بالأحرى بتعلّقهم بسبعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard