"بوسطة عين الرمانة" تقمّصت في الجبل... وهذا ما قاله حمادة قبل أيام

2 تموز 2019 | 03:30

المصدر: "النهار"

... وكأنّ "بوسطة عين الرمانة" تقمّصت في الجبل بعد التطوارات الدامية التي حصلت، ولكن وفي القراءة السياسية لما جرى فذلك لم يكن أمرًا مفاجئًا، إذ وقبل أيام قليلة وفي مجلس خاص كان عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب مروان حمادة يقول إنّ جولات وزير الخارجية جبران باسيل إلى المناطق اللبنانية فتنوية بامتياز. فماذا يريد في زغرتا معقل زعامة آل فرنجيه وفي بشري حيث خزان القوات اللبنانية وصولاً إلى النبطية وسائر المناطق اللبنانية؟ وبالتالي، لم تسلم الجرة، كما كان يردّد حمادة، من هذا الخطاب الطائفي والتحريضي ونبش دفاتر الماضي، سائلاً هل سمعتم أحدًا من سائر المكونات السياسية في لبنان يفتح صفحات الحرب وينكأ الجراح سوى هذا التيار البرتقالي ورئيسه؟ويستفيض حمادة أمام أصدقائه بالقول: "ألم تحصل مصالحة الشجعان في الجبل وعلى أعلى المستويات وتُقفل صفحة سوداء من تاريخ لبنان؟ لا بل كان التحالف السياسي والانتخابي والنقابي مع القوات اللبنانية ولم يزل. فماذا يريد باسيل من الجبل؟ حقٌّ له أن يزوره ولكن ليس من "الطاقة" بل من الأبواب العريضة ومن دون التحريض لأنّ ذلك يصيب المسيحيين قبل الدروز، وخصوصًا أنّ زميله الآخر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard