كيف يقرأ خصوم جنبلاط أبعاد "انتفاضته" وما تنطوي عليه من شروط ومطالب؟

2 تموز 2019 | 03:10

في القراءة الضمنية للخصوم السياسيين لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أن "الحريق" الذي أُوقِدت نيرانه في الجبل بعد ظهر الاحد، شكَّل عند سيد المختارة "الورقة" الاكثر دوياً والاكثر خطورة لكي يوصل الى مَن يعنيهم الامر رسالة فحواها انه يعترض بشكل او بآخر على كل المحاولات المتكررة الرامية الى:- فرض حالة من العزل السياسي حوله.
- إخراجه تدريجاً من لعبة التسويات والتفاهمات الداخلية وجعله يقبل بما يُقسَم له،
وبأمر واقع جوهره انه لم يعد صالحاً لأداء دور "بيضة القبان" المرجِّحة في لعبة التوازنات والمحاور الداخلية المشكَّلة او تلك التي قيد التشكّل.
- واستتباعاً، ان عليه ان يرتضي بواقع انه واحد بين متساوين في معادلة الجبل كلاً.
وبهذا المعنى، تعتبر المصادر إياها ان سيد المختارة شاء من خلال ما حصل اخيراً في عمق الجبل ان يُفهم مَن يتعين إفهامه انه على أتم الاستعداد لكي يقلب الطاولة على رؤوس الجميع من دون استثناء، واستطراداً "ليس ما يمنعني من إعادة عجلة الامور الى مرحلة السنين العجاف".
وبصرف النظر عن كل التبريرات والتفسيرات والتحليلات التي ستقدَّم لأحداث الاحد الممتدة والمتشعبة، فان ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard