فخامة الرئيس، أنقذ العهد والبلد

1 تموز 2019 | 00:10

في تاريخ 3 حزيران كتبت مقالاً في "النهار" تحت عنوان "أين فخامة الرئيس؟" قلت فيه إن "الجدالات العقيمة المتكررة كل حين، وتبادل التهم بين الاحزاب التي تتقاسم السلطة رضائياً، لكنها تختلف على الحصص وعلى الاستئثار بالسلطة، انما تصيب "العهد القوي" كله، وقد جعلت، وتجعل انطلاقته متعثرة". واضفت ان "محاولات حزب العهد القوي الاستئثار بالسلطة، واستباحة التوازنات الوطنية، واثارة بعض النعرات المناطقية، انما تبرز الحاجة الى اعادة النظر في المسار الذي يتبعه والذي لا يجعل منه اصلاحياً أو تغييرياً على الاطلاق".واليوم، بعدما شاهدنا اهتزاز المصالحات والتسويات في منطقة عاليه، وتالياً الجبل، نتيجة تنافر سياسي بارز، واستفزاز ظاهر، وعدم قدرة الدولة وأجهزتها على تحقيق مصالحة وتقارب، ندعوك، بل نرجوك، فخامة الرئيس، ان تتدخل بما لديك من سلطة، معنوية ومادية، لضبط الامور التي تكاد تتفلت، لينزلق البلد الى ما لا تحمد عقباه. وابدأ فخامة الرئيس في عملية ضبط الامور من حولك، من داخل بيتك، لتخفيف الاحتقان السائد.
لا نقول لك إن أهل بيتك مسؤولون وحدهم عما آلت اليه أمور البلاد، لكنهم مسؤولون حكماً بحكم مواقعهم ومسؤولياتهم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard