النازحون "ورثوا" السيّاح والمستثمرين في قرى بحمدون

29 حزيران 2019 | 00:30

تغيّرت بحمدون كثيراً خلال السنين الماضية، وكأن الزمن يقودها ببطء نحو الانسلاخ عن هويتها كمنطقة اصطيافٍ مركزية، والتقوقع في فراغ بات يسكن أزقّتها، لا يحدّ منه سوى ضجيج أطفالٍ مساكين يلهون على أرصفة الطرق أو هدير دراجات نارية، كوسيلة نقلٍ رسمية يعتمدها النازحون في التجوال، مصطحبين زوجاتهم وأولادهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard