حين زار أمين الريحاني "نور الأندلس" ومنطقة الحماية، هل كان يقصد تلميع صورة الديكتاتور الإسباني فرنكو؟

29 حزيران 2019 | 04:00

بعد وفاة أمين الريحاني (1876-1940) صدرت له كتب عدة، بينها كتاب "نور الأندلس" الذي وضعه في العام 1939 (قبل ثمانين عامًا) وصدرت طبعته الأولى في العام 1942، وهو يتضمن رحلته إلى منطقة الحماية الاسبانية. بذلك يكون هذا الكتاب آخر كتاب له في أدب الرحلة، ومن خارج رحلاته إلى البلاد العربية. فكيف تمّت الرحلة وهل كانت مصادفة، وهل صحيح أن الدعوة الاسبانية إليه كان هدفها تلميع صورة الديكتاتور فرنكو وكسر عزلته؟ أو كانت وليد ظرف دولي، أي انتهاء الحرب الأهلية الاسبانية وبدء الحرب العالمية الثانية؟ وكيف كان موقف الريحاني الحضاري النقدي من اسبانيا؟يقول الريحاني في كتابه: "لم يكن من أغراضي في الرحلة المغربية أن ازور اسبانيا، ولكني بعد أن سحت في المنطقة، وشاهدت أعمال الحكومة الحامية ما هو في دور الإنشاء، وما لا يزال عهداً وأملاً، رأيت من الواجب عليّ أن أقابل الجنرال فرنكو لأتحقق ما لاح لي، ولم أخفِه على القارئ – من أنوار وظلال الحملة المغربية الحديثة". الرحلة كانت مصادفة، وقد بدّد الريحاني ما أثير حولها بموقفه النقدي الجريء الذي أعلنه من دون خوف، لا من العرب ولا من الإسبان: "ما قامت النهضة الاسبانية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard