بُروُدة الرُخام وصَقيعُ النسيان

29 حزيران 2019 | 00:30

إِعادة اللوحة الرخامية على بيت مارون النقَّاش في صيدا، خطوةٌ جيدة لكنها نصفُ ناجحة. النصفُ الآخَر يبقى في إِكمال هذه البادرة النبيلة كي لا تبقى عبارةً على جدار.لا يكفي أَن يَـمُرَّ صيداويٌّ أَو سائحٌ فيقرأَ على بُرودة الرخامة: "في هذا المنزل وُلِدَ مارون النقَّاش (صيدا 1817- طرطوس 1855) مُؤَسِّس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard