على عينك يا إصلاح!

26 حزيران 2019 | 00:00

مجلس النواب.

نمضي في رحلة التعيينات الميمونة مع "الانتخاب" المزعوم في مجلس النواب للأعضاء الخمسة "المختارين" سلفا للمجلس الدستوري لنتساءل عما اذا كان كبار الساسة عندنا ينتبهون لما يطلقونه من اناشيد سخيفة فيما هم يرتكبون الموبقات؟ اذا لم يكن تعريف الفساد ينطبق على المحاصصات للمناصب والوظائف فما هو التعريف الاخر للفساد ؟ واذا كان التبرير الأقبح من ذنب للمحاصصة هو النظام العشائري الطائفي فلماذا ظلم العشائر وهي اعدل منكم وأقرب منكم الى الصدق؟ ومع ذلك ترانا سنقف اليوم عند لحظة تحمل على الاقل ايجابية يصعب إنكارها وهي ان الاقدام المرجح على تعيينات محاصصية سيكشف كل المزاعم التي تملأ فضاء دعائيا داخليا يراد له ان يغطي بغباره التقهقر التاريخي الذي يضرب كل ما يمت بصلة الى مشروع النهوض بدولة حقيقية. لا ندري كم سيكون التكاذب سهلا ان قام احدهم بعد إقرار تعيينات محاصصية لا تعتمد سوى الولاء الحزبي والشخصي معيارًا ليشن علينا دروسا في التبريرات او اصطناع المعايير الأبعد ما تكون عن حقائق الصفقات التي انجزت "على عينك يا اصلاح" ! ولا ندري اي اناشيد سيعزفون بعد فواح روائح المحاصصات الطالعة من مؤسسات "الدولة الإصلاحية"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard