ديموقراطيّون أميركيّون يعترفون بنواقص "الاتفاق النووي"

26 حزيران 2019 | 00:00

تابع المسؤول نفسه في "إدارة" أميركيّة تتعاطى مع أوضاع إيران وشؤونها الكلام عن عدم سهولة التزام نظامها الإسلامي تنفيذ الاتفاقات التي تُوقّع معها بسبب عدائها الدائم لأميركا، قال: "هناك أمر آخر هو نظام "الملالي"، و"الحرس الثوري". "الحرس" هو القوّة العسكريّة الرئيسيّة وهو حامي النظام وهو مُحقّق أرباحه في معارك عدّة، وهو صاحب دور اقتصادي كبير في الداخل ودور عسكري كبير في الداخل والخارج. و"الملالي" شركاء له وهو يحميهم رغم أن سلطته وشرعيّته مُستمدّة منهم. لكنّه وخصوصاً مع الحاج قاسم سليماني الذي صار شخصيّة وطنيّة بل قوميّة، صار صاحب الدور الأوّل في البلاد. فلماذا التخلّي عن هذا الدور وعن السلطة والمال وعن المشروع التوسُّعي الذي يؤمِّن كل ذلك؟ نحن عندنا انطباع انطلاقاً من ذلك أن إيران النظام تفاوضت مع أميركا لأنّ المجتمع الدولي (مجلس الأمن)، أي روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، كان كلُّه شريكاً لها في التفاوض مع أميركا أوباما. هذا النظام يرفض أن يكون صديقاً لأميركا ومُتساهلاً معها. فهي العدوّ الدائم بالنسبة إليه. لذلك لن يحاول الآن التجاوب مع أي دعوة لحوار مع أميركا. فروسيا في مكان آخر، وهي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard