الرهانات الاقليمية في الاضطراب الداخلي

26 حزيران 2019 | 00:00

ترخي التطورات الاقليمية بذيولها بقوة على الواقع اللبناني، حتى لو بدا ان لبنان يمارس ترفا على وقع استقرار أمني وسياسي الى حد ما، لكن بوضع داخلي يعيد التذكير بالاحتقانات التي نشأت إبان عهد اميل لحود على خلفية ان هناك من يسعى الى توظيف حال الانتظار او واقع البلبلة الاقليمية من اجل تحسين الاوراق والنفوذ وتحصين المواقع. فالوضع يبدو مشدودا على وقع المواجهة التي تخوضها ايران ومعها بالتأكيد "حزب الله" في المنطقة، الى درجة تضييع الوقت بالمزيد من جلسات درس موازنة مخصصة لستة اشهر او خمسة اشهر من السنة، في غياب الحد الأدنى من الالتقاء السياسي بين افرقاء الحكومة، لكن من دون تجاهل تثبيت الحصص الطائفية والتشدد فيها. فمع ان جميع الافرقاء اللبنانيين يرفضون التوطين استنادا الى ما تمت قراءته في خطة مستشار الرئيس الاميركي وصهره جاريد كوشنير الاقتصادية، كجزء من حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، فإنه لم يفت كثرا ملاحظة ان لا مواقف محددة صدرت عن رئيس الجمهورية ولا عن رئيس الحكومة ولا كذلك عن وزير الخارجية، علما ان الاخير جعل ديدنه رفض توطين الفلسطينيين ومحاربة بقاء اللاجئين السوريين كعنوان اساسي للسياسة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard