مخاوف "بلومبرغ" المالية تلاقي تحذيرات صندوق النقد؟

26 حزيران 2019 | 00:00

على أهمية تقويم وكالات التصنيف الدولية وتقارير المؤسسات المالية الكبرى في ما يتصل بتوقعاتها للاوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان، يبقى تقويم صندوق النقد الدولي ضمن مهمة البعثة الرابعة السنوية، ذا مدلولات أكبر وأهمّ، نظرا الى ما يرتبه على التعامل الدولي مع لبنان من أجل الإفراج عن أي مساعدات أو قروض محتملة، بما فيها الأموال المعقودة في مؤتمر "سيدر"، فضلا عن الدور الذي يضطلع به الصندوق في وضع الدول المتخلفة او الفاشلة تحت وصايته.لن تكون مهمّة البعثة سهلة هذه المرة، علما ان الصندوق يتعامل مع لبنان بكثير من التفهم محترما خصوصيته ومقومات صموده ومناعته. لكن الكلام الذي يثيره مع المسؤولين يتّسم بالكثير من الجدية، خصوصا أن طابع مهمة البعثة تقني. وكان لافتا ما نقلته النائبة بولا يعقوبيان عن رئيس البعثة كريس جارفيس ان "لبنان أمام خيارين، اما الاصلاح الحقيقي وإما الانزلاق الى مخاطر كبيرة".باتت السلطات اللبنانية، في ضوء المؤشرات المالية والاقتصادية الخطيرة، مدركة لأهمية اطلاق اشارات جدية ومسؤولة حيال معالجة الوضع المأزوم، قبل ان تخرج الامور عن سيطرتها وتصبح حكما تحت الوصاية الدولية.
وبعد تقريري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard