لبنان الرسمي والحزبي يرفض "صفقة القرن" توطين الفلسطينيين مقدمة لإبقاء السوريين؟

26 حزيران 2019 | 03:00

لم يتأخر لبنان الرسمي في رفض "صفقة القرن" من خلال امتناعه عن تلبية الدعوة الى اجتماع البحرين. ويبدو ان التوجس من التوطين كان في مقدم الاسباب الموجبة لهذا الموقف.قبل نحو شهر زارت السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشارد احد الوزراء "السياديين"، واستمزجت رأيه في شأن حضور لبنان مؤتمر البحرين الذي يواصل اعماله اليوم، وتحدثت عن اهمية الازدهار كطريق للسلام ووضع حد للصراع العربي - الاسرائيلي.
الجواب اللبناني لم يتأخر بالرفض القاطع اولاً لمشاركة لبنان في المؤتمر، وثانياً بالتأكيد على الموقف الرسمي اللبناني الداعم للقضية الفلسطينية ولحقّ الفلسطينيين في إقامة دولتهم وعاصمتها القدس، فضلاً عن حق اللاجئين في العودة الى ديارهم لأن "تقادم الزمن لا يسقط الحق الفلسطيني ولا أي حق عربي".
فهمت السفيرة الاميركية ان الاغراءات المالية لن تدفع لبنان المنهك اقتصادياً الى المشاركة في "دفن القضية الفلسطينية"، وبالتالي القبول بالتداعيات السلبية وفي مقدمها التوطين.
رئيس مجلس النواب نبيه بري كان السبّاق في تظهير الموقف الرسمي قبل 48 ساعة من انعقاد "ورشة البحرين"، وردَّ على صهر الرئيس الاميركي جاريد كوشنير عرّاب ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard