وصاية الجامعة...

26 حزيران 2019 | 00:00

أن يصوت مجلس المندوبين في رابطة متفرغي اللبنانية على نقض قرار الهيئة التنفيذية تعليق الإضراب، فتلك ممارسة ديموقراطية أعطت الجامعة حيوية وأطلقت مساراً جديدا لدى الأساتذة، مكرسة مرجعيتهم، لكنها أيضاً تحمل الكثير من الالتباسات في علاقة الأساتذة بأحزابهم السياسية، تظهر مدى التصادم وتصفية الحسابات بين قوى سياسية مختلفة. وللقضية مفعول رجعي يتعلق بملفات الجامعة والتوازنات السياسية والطائفية التي تحكمها. هذا يعني أن الأحزاب لا تزال مقررة في الجامعة ولم تنتقل في قطاعاتها المختلفة خصوصاً الكادر التعليمي إلى تكريس ممارسة ديموقراطية مستقلة تعطي الاساتذة هامشاً للتحرك بعيداً من الوصايات، إلا اذا اعتبر البعض أن الطريق باتت سالكة للتغيير ولا شيء يقف في وجه الثورة وطليعتها التي تتهيأ لتسلم مقاليد الأمور في البلد.المعنى أنه لا يجوز الرهان على قضايا أكبر من الجامعة. فإذا كان قرار الاستمرار في الإضراب يعيد الاعتبار للقرار في الجامعة ولقدرة الهيئة التعليمية وحيويتها، خصوصاً بعدما تعاملت السلطة باستخفاف مع المؤسسة الوطنية ومطالبها وكأن بعض أركانها لا يريدونها ولا تعني لهم وظيفتها شيئاً، فإن الإضراب هو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard